الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

أين دليلي بالمدن بشوارعها الحزينة


أمشي على الرصيف والرغبة عبور الشوارع وانظر لموقع قدمي والخشية أن أقع واجر اذيال انكسار وبعمقي بقية امل تقودك الشوارع مسيرة ومسارا ومدى تسير بقدر طول الشوارع لكنك حين تخشى وقوعك على رصيف بقدر وجعك وجوب تحني راسك خشية الوقوع تنتظر يدا تمسك يدك لتدلك لتنتشلك متى وقعت تمد يدك ولا يد تمتد لك وكم يد تمتد وتخاف سقوطك تبكيك الأرصفة ودمعك ينزل فقط من اجل ان تعبر شارعا واحدا فوانيسه مضاءة ليلا تحت بدر مكتمل أو ونهارا ينيره شعاع الشمس وحضور من يسير معك . ليت كل المدينة شوارع لتمسك بيدي كما تفعل الان كان يجب قولي ذلك قبل شتاء كان ساخنا وأرددها اليوم بشكل مختلف ليت يدك تمتد لي لاعبر شارع واحد بالمدن . كم جميل سيرنا بالمدينة العتيقة وانا ابتسم واخشى سقوطي بسبب حذائي وكعبه . كم مرير حزني وعجزي على غبور شوارع...من سيمنع سقوطي...Nour Jed



الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

من الواقع...سقط الجدار


 كان ذلك في شهر أفريل على ما أذكر من سنة 2010 حين أقمت بالمستشفى لعدة أياما وبالغرفة المقابلة هناك سيدة حالتها الصحية معقدة قليلا دخلت غرفتها أخرجت صورة لابنها ...هل رأيت كم هو وسيم ..قالت لي ...كان حقا وسيما ...أخبرتني بأن لها ثلاثة أبناء معوقين ...وهو أحدهم. كانت لي بنت قالت السيدة وهي الوحيدة من الأبناء التي ولدت سليمة وكانت ذكية جدا ومتفوقة في دراستها...كان وضعنا الاجتماعي سيء جدا قالت السيدة وكنت أذهب للمسؤولين وأخبر الجميع أن البيت سيقع ...في أحدى المرات أخذت جميع الابناء وبقيت أمام احدى المقرات الرسمية ...وحتما عادت للبيت في نفس اليوم... ذات يوم سقط أحد جدران البيت ...وقع على البنت ...فتوفيت... وربما لم يسأل أحدهم ...بأي ذنب قتلت... في الغرفة المجاورة لغرفتي بالمستشفى ...كانت هناك سيدة في عقدها الثالث...لم تكن تستطيع الكلام ولا الحراك ...وكل صباح تأت فتيات تقمن بتربصهن بالمستشفى فتعتنين بها. ذات صباح ...أخرجت البنات السيدة العاجزة وأجلسنها على كرسيها المتحرك... لم أنسى ما قالته يومها أم الابناء المعوقين والبنت الضحية...كانت لطيفة جدا وقالت حرفيا لو يسمحون لي بأخذ هذه السيدة لبيتي للاهتمام بها سافعل لي ثلاثة ابناء معوقين وساهتم بها معهم. سقطت يومها لغتي لفرط الذهول ...وكنت بعد لم استفق من صدمة فقدانها البنت الوحيدة... كم شعرت يومها بصغر حجم ذاتي أمام سيدة عظيمة رغم معاناتها الابناء والفقر والمرض... كانت بحجم كل نساء الدنيا ...وربما كان حجم وجعها ...بحجم الدنيا. ترى اليوم بعد ...شتاء ثورة تونس _العربي_هل حاسبنا مجرم على جرمه. وهل عوضنا لكثير من شعب تونس عن سنوات جمره وحرقته ...وهل وجدنا بلسما ...للجراح.
jednour


الخميس، 19 سبتمبر، 2013

فنون


لأن طاقة فهمي محدودة جدا كنت أتابع لمدة سنوات أي تقريبا منذ عقد من الزمن المستحدث في فن الغناء وفنون الطرب..كنت من حين لأخر أرى بعض المطربات العربيات يصورنا كليباتهن الغنائية في وهن في مسبح ماء وتطور الأمر فصار الغناء وهن منبطحات على أسرة بغرف النوم...وشبه عاريات ..هكذا كانت ضرورة تصوير أصواتهن..الهزيلة وطاقة الجسد الفنية فالصورة تغطي على الصوت...وضللت في حيرة من أمري لما وضع النوم والانبطاح والمسابح...حمدا لله بعد سنوات جلست الى نفسي قليلا افكر فوجدت التفسير....الفن كما يقولون مرأة عصره وفعلا الانبطاح للمطربات يعبر عن الانبطاح العربي الشديد ...وحتما الماء والمسبح لسان قوله يقول حينها أننا نغرق نغرق نغرق...وواقعنا عار جدا ... أما الكلمات ...فلا تسل... وكانت أخر ما شد انتباهي من الاغاني اغنية خليجية لفنان يهدد حسب كلماتها حبيبته بأن يفعل لست أدري ماذا لو نظرت لغيره وتخلت عنه ...غريب حقا حتى الحب العربي صار ...تحت التهديد والوعيد...ألم يدرك صاحب الكلمات أن من تنصرف عن رجل لغيره فهي لا تحبه ولا ترغب به ....ولو تحت التهديد والوعيد... ويضل الفن مرأة عصره....والمجتمع.
Nour Jed

الأحد، 15 سبتمبر، 2013

العودة المدرسية


غدا الاحد ستفيق من نومك ، ستشعر بنعومة سريرك و جمال النوم عليه ، سيشدك حنين إلى وسادتك و يبدأ إحساس الفراق ينخر أرجاء قلبك ... نعم إنه الفراق بينك و بين النوم ، ستتكسل و تتنهد و تتمرغد على فراشك  ثم تسرح بخيالك في العديد من الأسئلة ، فاش عديت العطلة ؟ زعمة نسلكها السنا في القراية ؟ ... ثم تنهض من سريرك و الحسرة تملأ قلبك ، تركش أمام المراَة تقلب وجهك و تختار تسريحة شعرك  ، بعدها ستقودك قدماك و دون أن تشعر إلى خزانتك ستفتحها و تلبس ثياب الدراسة و ترجع للمراَة و أنت تنظر إلى وجهك و تحسب أنك ستكون الأجمل و الأكثر أناقة من بين التلاميذ ... يأتي الليل لقد إنتهى اللعب و اللهو حان وقت الجد ، النوم باكرا و الإستقاض باكرا ستستيقظ من السادسة صباحا لتجهيز نفسك و إظهار نفسك في أبهى حلة ... تذهب إلى المعهد ترى ما يلبس التلاميذ فتشعر بالنقص تجاه ما ترتديه ... تدخل إلى القسم فتشعر أن الكلاس مزمر و ماسط ، زيد تطيح عند بروف تكرهو ... كمل يعفسلكش واحد على صباطك ... أكهو ختمت

الخميس، 15 أغسطس، 2013


متناقضون حتى في احساسهم ومزدوجون ومنافقون...والموت واحد. 

__________________________________________________من يتعاطفون اليوم مع اخوان مصر هم أنفسهم من يهللون ويكبرون ويشجعون على فنون القتل في سوريا ...وحتما صورة ذلك الجهادي القاتل بسوريا الذي قتل رجلا وشق صدره بسكين وأكل من كبده لن تكون أفضع من صور فض اعتصام بميدان رابعة ...نفس الاطراف ترى قتلا وذبحا وتنكيلا بسوريين فلا تتحرك لها عاطفة وتبارك ذلك وتسميه جهادا وترى سفك الدماء أنهارا أمرا عاديا وتقبله عقولهم ...فعلا العقل يغيب ويحضر والعاطفة التي تغيب تماما تحضر متى تشاء ... وأعني جيدا ما أقول...نعم هناك دم عربي مباح سفكه ...ولا تتحرك السواكن. سحقا للسياسة كم هي قذرة.

https://www.facebook.com/jednour

الأحد، 28 يوليو، 2013

الوطن والوطنية فوق الأحزاب


الوطن والوطنية فوق الأحزاب وكل فنون الحساب والوطنية فعل وليس قول والانتماء شعور واحساس وليس خطابة وفنون كلام ومن لا يستطيع تقديم أي شيء للوطن ولا موقفا مشرفا فليسحب عند الحديث مفردة وطن ومن في هيجاء نعامة وفي الانسحاب غزال نذكره أن هناك محميات للحيوانات بتونس ..ومن يمتهن السياسة طمعا أو تفجير عقدا الله أعلم بنوعيتها ننصحه بالكشف عما يحتل عمقه...ومن يرى أن حريقا ببيت جيرانه لن يطال بيته ننصحه بأخذ جرعة من الذكاء والذهاب لطبيب عيون يخلصه من عمائه ومن عميت بصيرته قبل البصر نقدم له الشفقة لانه سيضل تائها وتختلط لديه السبل ومن لا يملك وعيا عميقا بما يدور حوله عليه أن يبحث عمن يكتب فيه مرثية مطولة وليس هجاءا ...ومن يسكن عمقه خوف نقول له أن الوطن لا يحتاج في هذه المرحلة المفصلية واللخظة الفارقة للجبناء وأشباه الأشباه من الرجال ومن تقيد معصمه أغلال لن يكون هناك من يكسرها ما لم يسعى للتحرر من عبودية تربى عليها وسلكها منهجا واذعانا ومن تربى على سلوكيات انتجها عهد الدكتاتوريات عليه التمرن على أن يكون مختلفا ...ومن لم يعانقه بالوطن شوق الحياة تلفضه فليبحث لنفسه عن كهف ولا يحمل معه كلبا فحتى الكلاب تعشق النور والحرية والانطلاق...سماء الوطن لا تحتاج ميت الطيور كما يذكر الشابي ذلك ...وأرض الوطن تحتاج من يمشي عليها شامخا بكل ما في عمقه من حب الوطن حتى نكران ذاته وشامخا متى كانت كل ذاته وعيا وطموحا ليكون ومن معه بالوطن عزيزا كريما حرا وسيد نفسه...فلا عاش في تونس من كان خانعا ومن كان من الاشباه ويضن نفسه رجلا ولا عاشت بها أمة وليست من الحرائر ولا عاش من لم يدرك أن الوطن ليس مجرد مفهوم جامد ومجرد حروف ننطقها ونكتبها.jed nour
https://www.facebook.com/jednour

-->

الأحد، 7 يوليو، 2013

قبل التمرد


-->

سيبدو كلامي غريبا ولكن سأقولها عاليا قبل التمرد على من يحكمون يجب التمرن على التمرد على المعارضة من ألفها الى يائها ودن واستثناء فهي صفر بدون فاصل أداءا والشعب يضن أن هناك من يشاطره همومه فالشعب ينتظر تغير واقعه نحو الافضل بكثير وليس عكاضيات ولغة وفنون الاستعراض السياسي وكما تكون معارضتكم يكون من يحكمكم .. هذه رؤيتي للأشياء وليس بالضرورة تبنيها من أحد ولا اقتناعه بها...كم صعب رؤية وجوهنا في المرأة دون مساحيق. بقلم /Nour Jed/

الاثنين، 1 يوليو، 2013

الارادة الشعبية تفرض سقوط دولة المجرمين


شكر واجب لشباب تمرد أصحاب الفكر المبدع لشعب مصر العظيم الذي أثبت للدنيا أنه القادر دوما على ابهار الدنيا ومن عليها . لجيش مصر جيش النصر الذي لا ينقطع عطاءه لبلاده في كل موقع للشرفاء من ضباط وجنود شرطة مصر الذين أعادوا الأمن الى كنف الشعب وصححوا مسارهم الوطني. وشكر واجب أيضا للأغبياء والمجرمين الذين استطاعوا بغبائهم القضاء على دولة الغباء والسباب واللعن والتكفير والاجرام والقتل والاساءة للاسلام وللمسلمين . تحية لكل المصريين المصريين .

الجمعة، 28 يونيو، 2013

يحدث في تونس سنة 2013 معقدون في الأرض


كنت مسافرة ليلا ومسافة السفر ساعة زمن من العاصمة نحو مدينة اخرى وكل من بالحافلة رجال كنت اجلس بالكرسي الامامي ومن الجانب الاخر وراء سائق الحافلة رجل له تقريبا 35سنة ملتحي وحتما لحيته حديثة العهد بوجهه فراح يحكي حكايات كلها تدور حول النساء...شتما صريحا دون توقف فهو ينتقل من حكاية لاخرى طيلة ساعة من الزمن ...وكنت السيدة الوحيدة بالحافلة وحتما اثاره وجود سيدة ...كنت هادئة جدا وما ينتظره من ردة فعل دفاعا عن النساء لم يكن من طبعي...فتحت حاسوبي وبدات اسمع فيروز بكل هدوء والصوت منخفظ ...بعد ذلك وضعت اغان اخرى رقيقة وراقية جدا ...والرجل يستعرض كل بطولاته الكلامية ...والسائق يبادله بعض حديث...ربع ساعة قبل وصولنا بكل برودي وضعت اغنية الجموسي...النساء الله يعيش النساء...الى اخر الاغنية بكل مضامينها ...ثم ختمتها باغنية ام كلثوم القلب يعشق كل جميل ...أغلقت حاسوبي عند الوصول ونزلت من الحافلة بكل هدوء النساء.
https://www.facebook.com/jednour