الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

أين دليلي بالمدن بشوارعها الحزينة


أمشي على الرصيف والرغبة عبور الشوارع وانظر لموقع قدمي والخشية أن أقع واجر اذيال انكسار وبعمقي بقية امل تقودك الشوارع مسيرة ومسارا ومدى تسير بقدر طول الشوارع لكنك حين تخشى وقوعك على رصيف بقدر وجعك وجوب تحني راسك خشية الوقوع تنتظر يدا تمسك يدك لتدلك لتنتشلك متى وقعت تمد يدك ولا يد تمتد لك وكم يد تمتد وتخاف سقوطك تبكيك الأرصفة ودمعك ينزل فقط من اجل ان تعبر شارعا واحدا فوانيسه مضاءة ليلا تحت بدر مكتمل أو ونهارا ينيره شعاع الشمس وحضور من يسير معك . ليت كل المدينة شوارع لتمسك بيدي كما تفعل الان كان يجب قولي ذلك قبل شتاء كان ساخنا وأرددها اليوم بشكل مختلف ليت يدك تمتد لي لاعبر شارع واحد بالمدن . كم جميل سيرنا بالمدينة العتيقة وانا ابتسم واخشى سقوطي بسبب حذائي وكعبه . كم مرير حزني وعجزي على غبور شوارع...من سيمنع سقوطي...Nour Jed



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق